السكة جاهزة.. والبنّاء ضاع
السكة جاهزة.. والبنّاء ضاع..
البنية ما تبني المنتج
صار عندنا مدفوعات فورية على مدار الساعة. صار عندنا شبكة محلية تربط كل بنك. صار عندنا بنية تدفع فواتير وتقسم حسابات وتسوي تحويل بكبسة زر.. ومرات ننسى إن هادي البنية هي البداية مو النهاية.
الحقيقة المرّة
اللي يبني فوق البنية يضيف زر.. مو يضيف قيمة. واللي يضيف زر ينافس على السعر مو على الفكرة. تسعين في المئة من المحافظ الرقمية في السعودية تسوي نفس الشي لأن السكة هي نفسها.
الفرق بين محفظة وبنّاء هو الفرق بين من يعطي طريقة لدفع ومن يعطي سبب جديد للعيش.
التزيين مو البناء
سبعين شركة في مدفوعات واحدة.. معناها السوق مو مستور.. معناها معظمها بتسوي نفس الشي بألوان مختلفة. اللي يبدأ تمييز ينتهي تكرار.
معقب
البناء يبدأ لما تسأل ايش الناقص مو ايش الجاهز. والسؤال دايم يجي من صمت طويل.. مو من لوحة مؤشرات حية.
اللي يبني بالبنية يبني تمثال. اللي يبني بالفراغ يبني مدينة.
في الكهف ما حد يشوف شغلك. وبما إن ما حد يشوفه، تقدر تسأل الأسئلة اللي ما تتسأل في اجتماعات فريق المنتج. الأسئلة اللي تكشف إن السكة الحقيقية مو اللي تحت.. هي اللي ما حد بناها بعد.
ايش بعد السكة
الفرصة الحقيقية مو فوق السكة.. هي في الأماكن اللي ما حد يقدر يوصلها بالمحفظة الرقمية. في المشاكل اللي ما حد يقدر يحلها بزر الدفع. في الفجوات اللي تفتح لما الناس يتعودون على السهولة ويبغون أصعب.
اللي يبني بصمت تحت السكة هو الوحيد اللي يطلع بشي مختلف.
واللي يطلع بشي مختلف هو الوحيد اللي يبقى.
ابنِ بيدك..