الوكيل اللي يتظاهر بالإنسانية
الوكيل اللي يتظاهر بالإنسانية أخطر من اللي يعترف انه آلة..
لا تتظاهر بالإنسانية
كل شركة تبني وكيل ذكاء اصطناعي في السعودية تبغى يكون “ودود”.. يقول “كيف حالك اليوم؟” ويسأل عن عائلتك ويستخدم تعبيرات وجه وهمية.. والمستخدم يعرف ان هذا مو إنسان.. بس الشركة تظن ان التظاهر يخلّيه يحس بالراحة.. والحقيقة العكس.. المستخدم ما يبغى صديق وهمي.. يبغى حل حقيقي.. واللي يتظاهر بالإنسانية يكسر الثقة قبل ما يبنيها..
الحقيقة المرّة
الثقة بين الإنسان والآلة مو ثقة عاطفية.. هي ثقة وظيفية.. واللي يخربها هو التمثيل.. لأن المستخدم لما يكتشف ان الود مو حقيقي.. يشوف كل شي بعدها بشك.. والشك في المالية يعني انسحاب.. والانسحاب مو بس زبون.. هو سمعة..
لا تبني علاقة وهمية
البنوك الرقمية في السعودية تتسابق على “الشخصية الودودة” لكل وكيل.. كل وكيل له اسم بشري وصوت بشري وذاكرة مزيفة عن “آخر محادثة”.. والحقيقة ان العلاقة بين المستخدم والبنك مو علاقة عاطفية.. هي علاقة مصلحة.. واللي يجي يقول “أنا هنا لمساعدتك دائماً” وهو برنامج ما يعرف شي عن الحياة.. هذا مو دفء.. هذا تزييف.. والتزييف يقتل الولاء أسرع من أي خطأ تقني.. والمستخدم السعودي يشوف من بعيد.. ويتذكر.. وما يرجع..
معقب
العلاقة الوهمية مثل القرض بالربا.. تبني ظاهر جميل.. بس جواها فقر..
لا تتظاهر بالتعاطف
“أنا أفهم إحساسك”.. من آلة؟ لا.. الآلة ما تفهم.. واللي يقول انها تفهم يكذب على المستخدم.. والكذب في المالية أخطر من الكذب في أي مكان ثاني.. لأن الفلوس مو لعبة.. والتعاطف الوهمي في موضوع الفلوس يعني خسارة الثقة للأبد.. والثقة اللي تروح ما ترجع.. والمستخدم لما يحس ان الآلة تتظاهر بالفهم.. يفضل يتعامل مع زر صامت.. على الأقل الزر ما يكذب..
ابنِ بيدك..