وليد أركنجي

الذوق والحكم · 12 من 13

الذكاء الاصطناعي اللي يساعدك يصير عائق

الذكاء الاصطناعي اللي يساعدك يصير عائق..

اليد اللي تبني بدالك

كل مرة تطلب من Claude Code يكتب كود بدالك، يصير كتابة الكود أصعب. مش لأن الكود صار معقد. لأن عضلاتك صارت ضعيفة..

الحقيقة المرّة

اللي يبني بالذكاء الاصطناعي يظن إنه يتعلم. بس الحقيقة إنه يتعود. والتعود مو تعلم. التعود يخلّيك تعرف الزر. التعلم يخلّيك تعرف ليش الزر موجود. واللي يعرف ليش يبني أحسن من اللي يعرف وين..

في 2023، كل مبرمج كان يكتب كود بيده. في 2025، نص المبرمجين يكتبون prompts ويعدّلون نتيجة. والآن؟ الآن في جيل يتخرج ما عنده فكرة كيف يسوي شي من الصفر..

واللي ما يعرف يسوي شي من الصفر ما يقدر يفرق بين الحل الجيد والحل السيئ. يقبل اقتراح الذكاء الاصطناعي لأنه ما عنده مقياس. والمقياس يجي من التجربة. والتجربة تجي من الخطأ. والخطأ ما يجي لما الوكيل يسوي كل شي..

العضلات اللي تذبل

الذكاء الاصطناعي مثل المصعد. لو تستخدمه كل يوم، تنسى كيف تطلع الدرج. والدرج مو عائق. هو تمرين. والتمرين اللي توقفته يصير صعب لين ترجعه..

اللي يبني بالذكاء الاصطناعي يبني بسرعة. بس السرعة تخدع. تخلّيك تشوف نتيجة وتظن إنك تتقدم. بس التقدم الحقيقي مو في النتيجة. هو في الفهم. واللي يفهم يقدر يعدّل. واللي يعتمد يقدر يطلب بس..

واللي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في كل شي يصير موظف عند أداة. مش مدير منتج. والفرق بين الموظف والمدير إن الموظف ينفذ والمدير يقرر. والقرار يحتاج فهم. والفهم يحتاج بناء بيدك..

معقب

الكهف اللي ما فيه وكيل

في الكهف، البناء الحقيقي يبدأ لما تواجه المشكلة بيدك. ما تطلب مساعدة في كل خطوة. ما تنتظر اقتراح. تفكر. تجرب. تفشل. وتفكر ثاني..

اللي يبني بيده يبني أبطأ. بس يبني أقوى. لأن كل خطأ يعلمه شي. وكل تعلم يخلّيه يبني أحسن في المرة الجاية. واللي يبني بالوكيل يبني أسرع. بس يبني نفس الشي مرات ومرات..

والذكاء الاصطناعي ما يقصد يضرك. بس المساعدة الزايدة تضر. تخلّيك تشوف العالم من خلال اقتراحاته. وتنسى إن في عالم ثاني براها: عالم أفكارك أنت..

ابنِ بيدك..

يتبع مدير المنتج اللي يكتب يموت مدير المنتج اللي يبني