الاجتماع اللي ياكل المنتج
الاجتماع اللي ياكل المنتج.. مو الراتب..
الوقت اللي ما يرجع
في الشركات السعودية يقولون “اجتماع ربع ساعة عشان التوافق”.. بس ما حد يحسب الربع ساعة الحقيقية.. الربع ساعة قبل الاجتماع اللي تقعد تجهز فيها نفسك.. والربع ساعة بعده اللي تسوي فيها scroll عشان ترجع تركيزك.. والربع ساعة الثالثة اللي تفكر فيها “ليش اجتمعنا أصلاً؟”..
الحقيقة المرّة
الاجتماع اللي ما ينتهي بقرار هو سرقة.. مش تواصل.. واللي يجتمع كل يوم يبني فريق ممتاز في الاجتماعات.. ومنتج سيئ في الواقع.. لأن البناء يحتاج تركيز عميق.. والتركيز العميق ما يجي بين اجتماع واجتماع..
اللي يبني بالاجتماع يظن إنه يتقدم.. بس الحقيقة إنه يتأرجح.. يمشي ويقف.. يمشي ويقف.. والمنتج اللي يتأرجح ما يوصل مكان.. والفريق اللي يتأرجح يتعب قبل ما يوصل..
التوافق مكلف
شركة ناشئة في الرياض قررت تلغي كل الاجتماعات يومين في الأسبوع.. النتيجة؟ المنتج تسارع.. والفريق نام أحسن.. والقرارات صارت أسرع لأن ما حد ينتظر “اجتماع التوافق”..
معقب
اللي يبني يعرف إن التوافق غالي.. مو بس وقت.. هو طاقة.. هو تركيز.. هو الفرق بين “أبني” و “أجهز عرض”.. واللي يجتمع عشان “يوافق الجميع” يبني منتج بلا رائحة.. منتج ما حد يكرهه وما حد يحبه..
واللي يسأل “وين وصلنا؟” في نهاية كل اجتماع يعرف إن الجواب هو “وصلنا لنهاية الاجتماع”.. بس والبناء؟ البناء ما وصل.. والفكرة؟ ماتت على الطاولة..
البناء يحتاج صمت
المنتج اللي يتبنى في صمت يتبنى أحسن.. والفريق اللي يبني بدون اجتماعات يبني أسرع.. لأن الاجتماع هو مكان تذهب فيه الأفكار حتى تموت.. والبناء هو مكان تذهب فيه الأفكار حتى تتجسد..
واللي يبني بيده يعرف متى يقول “لا”.. متى يرفض الدعوة.. متى يختفي في الكهف.. لأن الكهف ما فيه اجتماعات.. فيه منتج.. وفيه تركيز.. وفيه البناء الحقيقي.. واللي يبني في الكهف يطلع بشيء.. واللي يبني في الاجتماع يطلع بموعد اجتماع ثاني..
ابنِ بيدك..