وليد أركنجي

منتج أصغر · 11 من 11

اللي يبي يكون سوبر يصير عادي

اللي يبي يكون سوبر.. يصير عادي..

الفخ اللي كل واحد يقع فيه

في 2025، كل مطور في السعودية كان يحلم بتطبيق شامل. مدفوعات، توصيل، حجوزات، قرض، سوق، تواصل.. كل شي في تطبيق واحد. والمنطق يقول: كل ما زادت الميزات، كل ما زاد الاحتفاظ بالمستخدم. بس الحقيقة العكسية تماماً.

التطبيق اللي يسوي كل شي.. ما يسوي شي زين..

المستخدم ما يبي شي شامل. يبي شي حاد. يروح له لما يحتاجه، ويرجع له لما يحتاجه ثاني. واللي يحتاجه ثاني هو نفسه. مو شي جديد.

الاختفاء هو الوجود

في الصين، تطبيق WeChat حول نفسه إلى نظام تشغيل. بس في السعودية؟ كل شركة تحاول تقلده. وكل شركة تقلده تسوي نسخة رديئة من عشر أشياء. والنسخة الرديئة ما تبقى.

الحقيقة المرّة

اللي يبني خمسين ميزة يبني خمسين مشكلة. واللي يبني ميزة واحدة حادة يبني علاقة. والعلاقة هي اللي تبني الشركة.

الحاجة الواحدة تملك

عندك Tamara في السعودية. سوى تقسيط بس. ما سوى محفظة. ما سوى توصيل. ما سوى شات. سوى تقسيط. وبسواه ملك السوق. لأن التركيز أقوى من التوسع.

وفي العالم، عندك Linear. يدير مشاريع بس. ما عنده شات. ما عنده فيديو. ما عنده تقويم. بس التركيز جعله أداة يدفعون لها. واللي يدفع لأداة حادة يدفع أكثر من اللي يستخدم أداة عامة ببلاش.

معقب

البنّاء اللي يسأل “ايش الحاجة اللي يستحيل أحد يسويها زين غيري” يبني قلعة. واللي يسأل “كيف أضيف ميزة ثانية” يبني خيمة.

التركيز يدفع

اللي يملك حاجة واحدة يملك المستخدم. واللي يملك المستخدم يقدر يضيف أي شي بعدين. بس اللي يبني أي شي من البداية يملك لا أحد.

واللي يملك لا أحد يبني تطبيق شامل. وتطبيق شامل هو اسم جديد لتطبيق عادي.

ابنِ بيدك..