لسنوات، مدير المنتج تحوّل لسكرتير مجيد. يكتب PRDs. يحدّث جيرا. يلخّص اجتماعات. يطارد ستاتس من خمس فرق. ويسمّي هذا “إدارة منتجات”.
الذكاء الاصطناعي ما جا يشيل هالوظيفة. جا يكشف إنها كانت فاضية من الأساس.
اللي تغيّر فعلاً
كلود الآن يقدر يبني لك داشبورد يتحدّث يومياً بكل مقاييس البزنس. مو بعد أسبوع طلب من فريق البيانات. اليوم. بيدك. تعطيه ملف إكسل فيه آلاف الصفوف ويطلع لك الصورة كاملة قبل ما تفتح أول اجتماع.
تبغا تحلل أداء المبيعات؟ داشبورد حي في دقائق. عندك عرض تقديمي يحتاج تحليل عميق؟ كلود يفككه ويعطيك الخلاصة بلغة بشرية. تبغا تتابع مقاييس تطوير المنتج يومياً؟ تقدر تسوي هادا بنفسك بدون ما تستنى أحد.
كلود ما صار “أداة ثانية في القائمة”. صار الطبقة اللي تخلّي مدير المنتج يوصل للمعلومة ويتصرف بناءً عليها بدون وسيط. بدون تذكرة دعم. بدون اجتماع مزامنة. بدون انتظار السبرنت الجاي.
الفلترة الحقيقية بدأت
كل مدير منتج يقدر يكتب وثيقة متطلبات حلوة اليوم. الذكاء الاصطناعي يسويها في ثوانٍ. السؤال ما عاد “مين يكتب أحسن؟” السؤال صار: ايش تبني؟ وليش؟ وعلى حساب ايش ثاني؟
الحكم والذوق والقرب من العميل صارت العملة الوحيدة. الشغل الإداري صار commodity. اللي يميّزك هو قدرتك تشوف المشكلة اللي ماحد شافها، وتقرر إن هادي أهم من عشر مشاكل ثانية.
ايش يعني هذا لك
لو أنت مدير منتج وما تستخدم الذكاء الاصطناعي عشان تبني بنفسك، أنت تنافس ناس يبنوا 10x سرعتك. مو لأنهم أذكى. لأنهم شالوا كل الطبقات اللي بينهم وبين المشكلة.
مدير المنتج في 2026 مو اللي يكتب أحسن وثيقة. هو اللي يبني أسرع نموذج أولي، يحطه قدام العميل، ويتعلم قبل ما غيره يخلّص اجتماعه الأول!
مدير المنتج رجع بنّاء. مو لأن أحد سمح له. لأن الأدوات شالت كل الأعذار.
ابنِ بيدك.