المنتج اللي يحذف يبني
اللي يحذف خطوة من تجربة المستخدم يبني منتج.. اللي يضيف زر “ذكي” يبني عرض تقني..
الذكاء يكمن في الاختفاء
كل شركة تقنية الآن تضيف “مساعد ذكي” لمنتجها. زر AI في كل نموذج. وكيل يقترح. شات يجاوب. والمستخدم يقعد يضغط أكثر ويقرأ أكثر ويختار أكثر..
الحقيقة المرّة
الذكاء الاصطناعي ما جاء عشان يضيف أزرار. جاء عشان يشيلها. بس الناس تبني بالعكس. تسوي نفس المسار القديم بغلاف تقني جديد. تخلي الـ checkout ياخذ خطوة زيادة “للتأكيد الذكي”. تضيف نافذة “اقتراحات مخصصة” قبل ما يدفع. تسوي كل شي أذكى وأبطأ في نفس الوقت..
في 2007، Steve Jobs قدم iPhone وقال: “الآن، تقدر تستخدم إصبعك”. ما قال: “الآن، تقدر تختار من 12 طريقة للتحكم”. شال زر، شال قلم، شال دليل الاستخدام. والنتيجة: كل الناس فهمت المنتج بدون شرح..
معقب
البساطة مو نقص
البنّاء اللي يضيف AI لكل خطوة يظن إنه يحسن. بس الحقيقة إنه يعقد. كل زر ذكي إضافي = قرار إضافي. كل اقتراح = تردد. كل تأكيد ذكي = احتكاك. واللي يضيف احتكاك يضيف فرصة للمستخدم إنه يترك..
فيسبوك جرب “Buy Button” في 2015. زر ذكي يسوي كل شي. فشل. ليش؟ لأنه ما حذف الدفع. أضافه. أضاف خطوة وسط المنصة. أما أمازون؟ ضغطة واحدة. بطاقة محفوظة. عنوان محفوظ. لا سؤال، لا تأكيد، لا انتظار. حذفوا حتى الشعور إنك تدفع..
الحذف يحتاج جرأة
اللي يحذف خطوة يتحمل مخاطرة. يمكن المستخدم يشتكي. يمكن الفريق يقول “بس المنافسين عندهم”. يمكن المقاييس ترجع. بس اللي يحذف هو الوحيد اللي يبني شي يدوم. لأن المنتج اللي يحتاج شرح، يحتاج دعاية. والمنتج اللي يحتاج دعاية، يموت لما تتوقف الدعاية..
الحقيقة
الذكاء الاصطناعي يعطيك قوة تمحو بها.. مو قوة تضيف فيها. واللي يفهم الفرق، يبني منتج ما حد ينساه..
ابنِ بيدك..