المحفظة التي لا تُفتح
محفظة جديدة. نفس المشهد.
تفتح. تختار. تؤكد. تنتظر.
كل مرة، الحكاية نفسها.
(متأخر)
المحفظة التي تُفتح
محفظتك الجلدية؟ لا تُفتح حين تدفع.
تمسكها. تسحب. تُعيدها. انتهى.
أما الرقمية؟
تفتح. تنتظر التحميل. تبحث عن البطاقة. تُسجّل بصمة. ربما وجهاً. ثم تدفع.
أترى الفرق؟
الأولى لا تُفكّر فيها. الثانية تستهلكك.
يقولون “ثورة الدفع الرقمي”، وينسون أن الثورة لا تأتي من واجهة أجمل.
الثورة تأتي حين تختفي الخطوة.
البطاقة التي تُلبس ثوب المحفظة
كل هذه المحافظ، إلى نفس المكان تذهب.
بطاقة، تختبئ خلف زجاج.
ورغم أنها رقمية، ما زالت تفكر كبطاقة.
تسألك: أيّ بطاقة؟ أيّ حساب؟ أتؤكد؟
والسؤال ذاته هو المشكلة.
المحفظة الحقيقية لا تسأل. المحفظة الحقيقية تعلم.
(حقيقة مرّة)
في السعودية، رأيت تطب