البحث هو التسويف الجديد
اللي يبحث كثير ما يبني شي..
متحف التذاكر
في السعودية يعرفونا ان المعلومة قوة.. بس ما حد يقول ان المعلومة الزايدة سم.. تسوق على يوتيوب تشوف خمسة كورسات عن كيف تسوي منتج.. تروح تويتر تشوف ناس يحكون عن فشلهم.. ترجع لينكدن تشوف “خمسة نصائح” من ناس ما سوّوا شي.. والنتيجة؟ متحف تذاكر في راسك ما حد يزوره..
الحقيقة المرّة
البحث عن المعلومة يعطي احساس تقدم بلا تقدم.. تظن انك تتجهز.. بس الحقيقة انك تتأخر.. واللي يتجهز شهور ما يبني منتج.. واللي يبني بيده يتعلم من الخطأ.. والخطأ يعلم أسرع من أي فيديو..
القرار يحتاج نقص معلومة
اللي يعرف كل شي ما يقدر يقرر.. لأن كل قرار يعني تضحية.. وكل معلومة جديدة تضيف سبب للتأجيل.. الشركة اللي تنتظر “بيانات أكثر” تنتظر لين تموت.. والمؤسس اللي يسأل “وين السوق رايح” يسأل لين السوق ياخذه..
في 2007، ستيف جوبز قرر يحذف الزر المادي من الآيفون.. وكل خبير قال غلط.. والبيانات قالت غلط.. بس القرار صار.. والبيانات جت بعدها.. واللي ينتظر البيانات الكاملة ينتظر لين ما يكون عنده منتج يقيسه..
التعلم باليد
الذكاء الاصطناعي سوى البحث أرخص.. وسوى التسويف أسهل.. الآن تقدر تسأل Claude عن أي شي.. وتسوي “deep research” بخمس دقايق.. والنتيجة؟ معلومات زايدة.. وقرارات معدومة..
معقب
اللي يبني بالذكاء الاصطناعي يظن انه يتقدم.. بس لو يمسك يده.. يشوف انه ما لمس شي.. والبحث السريع يخدع.. يعطيك احساس انك تعرف.. بس المعرفة اللي ما يجربها معرفة ميتة.. والمعرفة الميتة أخطر من الجهل.. لأن الجاهل يعرف انه جاهل.. والمتسوّف يظن انه جاهز..
والبناء الحقيقي يبدأ لما تقلل المعلومة.. لما تواجه المشكلة بلا تحضير.. لما تقرر بما عندك.. واللي يقرر بما عنده يبني.. واللي ينتظر يتسوّف..
ابنِ بيدك..