لما شركة تقتل منتج بعشرات الملايين من الإيرادات.. في شهر واحد.. عن قصد، تتوقع إنها ماتت..

بس الناتج كان نمواً أسبوعياً 188%. 12 ضعف أسرع من إطلاقها الأول!

هادي قصة Jaleh Rezaei، مؤسسة Mutiny، اللي شاركتها قبل يومين.

القصة المعلنة عن الجرأة والهدم. القصة الحقيقية عن السنة اللي قبلها.

الكذبة اللي نقصها على أنفسنا

قبل ما يقرروا الهدم، جربوا كل شيء.. قسّموا الفريق، قلّصوا المصاريف، أوقفوا البيع الجديد.. وحاولوا يشغّلوا نموذجين في وقت واحد: الـ SaaS القديم كـ"بقرة حلوب" تموّل الـ agents الجديدة..

ما تحرّكوا..

لأن الاثنين ما يجتمعان (الحقيقة المرّة). SaaS يبيع خطوات، agents تبيع نتائج. بنيتين مختلفتين، أولويتين متضاربتين. وكل أسبوع فيه حريق في حساب قديم يسحب ثلاثة مهندسين من مشروع المستقبل..

الإيراد القديم ما كان يموّل الجديد. كان يخنقه.

هادا مو بس عن شركات ناشئة

كل منتج عنده نسخته من هادي القصة..

الميزة اللي ما تجرؤ تحذفها “لأن فيه عملاء يستخدمونها”. الـ roadmap اللي تحتفظ فيه بنصف أجندة السنة الماضية “للأمان”. النموذج التجاري اللي ما غيّرته لأن فيه إيراد، حتى لو هادا الإيراد يقيّد كل قراراتك.

الاحتفاظ بالقديم مو استراتيجية.. هو خوف لابس ثياب الحكمة!

السؤال اللي صعب تسأله

في أكتوبر 2025، المؤسسين سألوا نفسهم سؤال واحد: لو بنينا هادا من الصفر اليوم، هل المنتج اللي موجود اليوم هو المنتج اللي كنا بنختاره؟

الجواب كان لا..

وصار القرار واضح..

الجرأة مو في إنك تهدم. الجرأة في إنك تعترف إنك كنت تكذب على نفسك. هادا الاعتراف هو أصعب شي يقوله صاحب منتج..

اسأل نفسك نفس السؤال الآن. اللي ماهو ضمن تخيلك ما يحتاج يطير..

ابنِ بكل شيء، أو ما تبني..