الشي اللي تتركه
البناء مو بس ايش تضيف.. هو ايش تترك..
الاصرار الغبي
في السعودية يعلمونا إن الاستسلام عيب.. إن اللي يترك هو الخاسر.. بس في عالم المنتجات، الاصرار الغبي هو القاتل الحقيقي.. مش القاتل اللي يجي بالليل.. القاتل اللي يجي بثوب التفاؤل والأمل الزائف..
شفت فريق يضيف ميزة ما حد طلبها لين صار المنتج بطيئ؟ شفت شركة تتمسك بسوق ما يبغاه لين نفذت فلوسها؟ شفت مؤسس يدافع عن فكرة ماتت من سنة لين دفن الشركة معها؟
الحقيقة المرّة
اللي يعرف متى يترك، يبني أسرع من اللي يتمسك بالغلط.. واللي يتمسك بالغلط يبني متحف أخطاء ما حد يزوره.. واللي يتمسك بالغلط يبني سفينة في الصحراء.. واللي يعرف يترك يركب الجمل ويمشي..
التخلي فن
كل ميزة تضيفها هي قرار.. بس كل ميزة تتركها هي قرار أهم.. المنتج اللي يبقى مو اللي عنده كل شي.. هو اللي عنده الشي الصح وبس..
شركة قتلت منتج ناجح لأنها عرفت إنه ميت.. شركة ثانية قتلت سوق كامل لأنها شافت المستقبل.. والبنّاء اللي يقتل ميزته بنفسه قبل ما تقتله السوق، هو اللي يفوز..
الترك مو استسلام.. الترك هو تمرين في الذوق.. والذوق ما يجي من الكورسات.. يجي من الألم.. يجي من لحظة تدفع فيها ثمن الغلط بفلوسك وبوقتك وبنومك.. واللي يدفع ثمن الغلط مرتين، يتعلم الذوق مرة واحدة.. والذوق غالي.. بس الجهل أغلى..
البناء بذكاء
اللي يبني بيده يعرف متى يوقف.. يعرف الفرق بين “لسه بكرة” و “هذا ميت”.. يعرف إن الوقت اللي تصرفه في إصلاح الغلط، هو وقت تسرقه من البناء الصح.. والوقت هو الشي الوحيد اللي ما يرجع..
واللي ما يعرف يترك.. يلف حبل الاصرار على رقبته لين يختنق.. ويموت وهو يقول “بس كنت قريب”..
ابنِ بيدك..