وليد أركنجي

وكلاء يشترون · 12 من 14

الأداة اللي تتعلمك

الكل يتكلم عن قوة النموذج الجديد.. ولا أحد يسأل سؤال واحد: هل تتذكر ايش كتبت أمس؟

لما كانت الأدوات تجاوب بس، كان الفارق بينها وبين غيرها سرعة وسطحية. اليوم، الفارق الحقيقي مو كم براميتر في الذاكرة، الفارق إنها بدأت تتعلم ذوقك. (معقب)

القفزة مو في الذكاء، في الذاكرة

الفرق بين مبرمج يستخدم Claude Code ومبرمج ثاني يستخدم أي أداة ثانية مو إن الأول أذكى. الفرق إن Claude Code يتذكر بنية مشروعه، أسلوب تسميته، حتى الأخطاء اللي يرتكبها مرات. الأداة مو بس تنفذ، الأداة تتعلم.

هذا اللي يغير قواعد اللعبة. لما الأداة تعرف إنك تفضل الحلول البسيطة على المعقدة، لما تعرف إنك تكره التعليقات الزايدة في الكود، لما تعرف إنك تبني للسوق السعودي مو الأمريكي.. هنا الأداة تتوقف عن كونها أداة، وتصير شريك.

التمثيل الجديد

كل شركة AI تسوّق نفسها: “نحن الأذكى.” بس الذكاء بلا سياق هو مجرد ضوضاء. اللي يفوز مش اللي يجاوب صح، اللي يفوز اللي يجاوب صح.. بطريقتك.

البنّاء اللي يبني مع أداة تتعلمه، يبني أسرع من اللي يبني مع أداة أذكى بس عمياء. والعمى مو في العيون، العمى في عدم التذكر. الأداة اللي ما تعرف تاريخك، ما تعرف مستقبلك.

البناء الشخصي

المنتجات اللي تكسر السوق القادمة مو اللي عندها أكبر نموذج. هي اللي عندها أعمق ذاكرة لمستخدمها. المحفظة اللي تتذكر إنك تدفع كهربك في أول الشهر، المساعد اللي يعرف إنك تكتب بلهجة سعودية مو فصحى، المتجر اللي يتذكر إنك تكره الاختيارات الزايدة.

الذكاء الاصطناعي ما يحتاج يكون أذكى من البشر. يحتاج يكون أذكى.. عنك. واللي يكون أذكى عنك، يبني لك قبل ما تطلب.

ابنِ بيدك..

يتبع شاشة الدفع صارت عبء موت زر الدفع