وليد أركنجي

ممر · 7 مقالات

ما يحس، وما ينتظر. واللي يبني للإنسان وحده، بيختفي.

١ المستخدم القادم ليس بشرياًيقوم الوكيل الاصطناعي بعمليات الدفع والشراء، لكنه لا يشعر بشيء، وهذا ينسف جميع افتراضاتنا في مجال التقنية المالية. مارس 2026 ٢ البنك في محادثة!اعتمدت ريفولوت وستارلينغ وناتويست واجهات المحادثة في تطبيقاتها، لتعلن بذلك نهاية حقبة استمرت عشر سنوات من الاعتماد على الشاشات التقليدية. أبريل 2026 ٣ لماذا يُعد العميل آلة؟قام التسويق التقليدي برمته على افتراض وجود عنصر بشري في نهاية القمع، إلا أن الوكيل الاصطناعي قد بدد هذا الافتراض تماماً. مايو 2026 ٤ أصبح كلود 4 زميلاً لك.. لا مجرد أداة..حول وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين تحولوا من مجرد أدوات إلى زملاء عمل، وماذا يعني لبناء المنتجات أن يكون لديك زميل لا يمكنك الاستغناء عنه. يونيو 2026 ٥ الوكيل الذي لا ينتظرلماذا لا يُعد أفضل وكلاء الذكاء الاصطناعي هم الأكثر إنجازاً للمهام، بل أولئك الذين لا يتخذون القرارات نيابة عنك. يوليو 2026 ٦ الوكيل الذي يراقبك يعرفك أكثر من نفسكلماذا يدرك الذكاء الاصطناعي الذي يراقب أداءك الفعلي ما تريده أكثر مما تفصح عنه بنفسك. يوليو 2026 ٧ البنك الذي لا يعرف من يدفععن المدفوعات الوكيلية ولماذا البنوك الرقمية السعودية تواجه أزمة هوية لما الوكيل الاصطناعي يدفع بدون وجه ولا بصمة. يوليو 2026

كل الممرات ←