اللي يوقف الشرح يبدأ البناء..
لجنة ما بنت شي
كل شركة فيها لجنة. لجنة منتج، لجنة تقنية، لجنة موافقات. والمنطق يقول: كلما زادت الأعين، زادت الجودة. بس الحقيقة إن اللجنة ما تبني. اللجنة تناقش. واللي يناقش يبطئ. واللي يبطئ يموت..
(الحقيقة المرّة)
اللي يبني بالسؤال يبني متحف تذاكر. اللي يبني بالقرار يبني جسر. والقرار الواحد أقوى من إجماع العشرة. لأن الإجماع = متوسط الجميع. والمتوسط ما يخترع. والمتوسط يقلد. والمتوسط يبني الأمان.. مو المنتج..
Apple ما استأذنت أحد
في 2016، Apple شالت منفذ السماعات. ما كان عندهم استفتاء. ما سألوا المستخدمين “تبغون نحتفظ بالمنفذ؟” ما استأذنوا لجنة. قرروا وبنوا. والعالم اشتكى شهر.. وبعدين اشتروا AirPods بمليارات..
(معقب)
لو كان عند Apple لجنة موافقات، كان ما زال عندنا منفذ السماعات. لأن اللجنة تقول “المستخدمين يكرهون التغيير”. والمستخدم يكره التغيير.. لين يجرب الشي الجديد. والشي الجديد ما يجي من اللجنة. يجي من البناء. واللي يبني لوحده ما يستأذن أحد. واللي يستأذن الجميع ما يبني شي..
الشرح هو العدو
Claude Code يعطيك يد تبني بسرعة. MCP يعطيك أدوات تسوّي الشي كامل بدون ما تشرح لأحد. بس السرعة وحدها مو كفيلة. تحتاج شجاعة تقول: هذا الشي ما احتاج موافقة. أنا أبني. وأبني الآن..
اللي يبني بالشرح يبني عرض تقديمي. واللي يبني باليد يبني منتج. والفرق بين العرض والمنتج؟ العرض يخلّيك تشعر إنك تشتغل. المنتج يخلّيك تشتغل فعلاً. والعرض يحتاج موافقة. والمنتج يحتاج قرار. والقرار الواحد يكسر اللجان..
والشرح يقتل الزخم. لأن كل شرح يحتاج رد. وكل رد يحتاج تعديل. وتعديل الشرح مو تعديل منتج. هو تعديل كلام عن منتج ما بني بعد..
مرات تكون اللجنة هي العدو. لأنها تخوّفك من القرار. تسألك “ايش الفائدة؟” و"من يوافق؟" و"كيف نبرر؟" والبنّاء الحقيقي ما يبرر. يبني. ويترك المخرجات تتكلم. والمخرجات أقوى من أي عرض. والمخرجات ما تحتاج مقدم..
واللي يوقف الشرح يبدأ البناء. واللي يستمر في الشرح يبقى في اللجنة..
ابنِ بصمت.. ودع الشرح لمن ما يبني..