اللي يبني لوحده يخلص أول..
الفريق زينة
كل شركة تبغى تكبر. توظف عشرة، ثم عشرين، ثم مئة. الجميع يتصور إن الفريق = السرعة. بس الحقيقة إن الفريق = الاجتماعات..
(الحقيقة المرّة)
اللي يبني بيد واحدة يقرر بسرعة. يعدّل بسرعة. ينسف ويبني من جديد بدون ما يسأل أحد. واللي يبني بعشرة أيدي؟ يقعد يوافق الجميع. ينتظر الرأي. يدور على توافق. وتوافق الجميع = متوسط الجميع..
اللي يبني بالسؤال يبني متحف تذاكر. اللي يبني بالقرار يبني جسر..
الـ WhatsApp اللي ما كان فيه فريق
قبل ما يباع بـ 19 مليار، WhatsApp كان عندهم 55 موظف يخدمون 450 مليون مستخدم. 55. مو 550. ولا 5500. 55 إنسان. والسبب مو إنهم أذكياء بشكل خارق. السبب إنهم ما كان عندهم ما يكفي من الناس عشان يعقدوا الأمور..
(معقب)
لو كان عندهم فريق منتج كبير، كان سووا خريطة طويلة واجتماعات أسبوعية ومؤشرات واضحة. وكان WhatsApp يصير تطبيق ثقيل مليان ميزات ما حد يبغاها. بس الـ 55 هذا خلّوه نحيف. خلّوه يسوّي شي واحد بس: رسالة تروح من A لـ B. وبسرعة.
البناء قبل التوظيف
في السعودية والخليج، الجميع يتسابق على التوظيف. “نبغى مئة مهندس السنة الجاية.” بس مئة مهندس بدون منتج واضح = مئة قرار مختلف. ومئة رأي. ومئة طريقة “الصح”..
اللي يبني الأول ويوظف بعدها يبني بأساس. واللي يوظف قبل ما يبني يبني بالأغلبية. والأغلبية لا تخترع. الأغلبية تقلد..
في الكهف ما فيه استفتاء. فيه بس أنت والشاشة والشي اللي تبغى تسويه. واللي يتحمل هالوحدة هو اللي يطلع بشيء ما حد سواه قبله..
مرات تكون اليد الواحدة أقوى من العشرة. لأن اليد الواحدة تبني. والعشرة تناقش..
واللي يبني لوحده ما يحتاج يشرح لأحد ليش سوّاه ولا يبرر لأحد..
ابنِ لوحدك.. لين تصير منتج..